الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

306

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

ما عشت 85 بيان أنّ معاوية قد أفك في ادّعائه عدم إحاطة علمه بتلكم الأحاديث المطّردة 85 حول حديث الراية 85 حول حديث المنزلة : قد نطق به رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في موارد عديدة : 1 - من جملة موارده يوم غدير خمّ الّذي حضره معاوية وسمعه 86 2 - منها يوم المؤاخاة 86 3 - منها يوم كان رسول اللّه في دار امّ سلمة 86 حول نبأ المباهلة 87 حول حديث العشرة المبشّرة 87 هل ضرطة معاوية هزء منه بمصدر تلكم الأنباء القدسيّة ؟ ! أو بخضوع سعد لها ؟ ! أو لمحض أنّ سعد لم يوافقه على ظلمه ؟ ! 88 قال عقيل بن أبي طالب : أيّها الناس ! إنّ معاوية بن أبي سفيان أمرني أن ألعن عليّ بن أبي طالب ، فالعنوه 88 المغيرة بن شعبة كان يقول : إنّ عليّا لم ينكحه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ابنته حبّا ولكنّه أراد أن يكافئ بذلك إحسان أبي طالب 89 كان مروان يسبّ عليّا كلّ جمعة على المنبر وحسن بن عليّ يسمع فلا يردّ شيئا 89 كان الوزغ بن الوزغ يقول لمّا قيل له : ما لكم تسبّون عليّا على المنابر : إنّه لا يستقيم لنا الأمر إلّا بذلك 89 كانت العادة مستمرّة منذ شهادة أمير المؤمنين عليه السّلام إلى نهي عمر بن عبد العزيز طيلة أربعين سنة على صهوات المنابر وفي الحواضر الإسلاميّة كلّها من الشام إلى الريّ ، إلى الكوفة ، إلى البصرة ، إلى المدينة ، إلى حرم اللّه مكّة 90 عمر بن عبد العزيز لمّا منع عنها ، حسبوه كأنّه جاء بطامّة كبرى 90 عمر بن عبد العزيز إنّما نهى عن لعنه عليه السّلام في الخطبة على المنبر فحسب وكتب بذلك إلى عمّاله 90 - 91